لنرجع إلى الوراء أكثر.. ونرى أخلاقياتنا.. نحن المسلمين..
دخلت المعلمة النصرانية إلى الصف..
والطالبات كلهن مسلمات متحجبات..
وبالتأكيد.. الكل في فوضة ما بعدها فوضة..
دخلت المعلمة وأقفلت الباب..
وبكل هدوء.. نظرت إليهن..
سكتن جميعًا..
نظرت إلى الطاولة..
الطاولة مليئة بالأوراق المبعثرة هنا وهناك.. بل وعلى الأرض أيضًا..
ما هذه الوساخة..؟؟!!!
بكل هدوء وبنبرة استهزاء.. سألت المعلمة طالباتها..
ما هذه الأوراق المتناثرة هنا وهناك؟؟؟
أجابت الطالبات…
هذه أوراق مقطوعة من > كتاب القرآن الكريم المدرسي <
نظرت إليهن باحتقار.. واستغراب شديد..
هل هذا كتابكم المقدس؟؟
نعم.. هذا هو كتابنا المقدس..
أجابت المعلمة..
لماذا تلقون كتابكم على الأرض ممزقًا؟؟
نحن في ملتنا واجبٌ علينا أن نضع كتابنا في مكان عالٍ ومقدس جدًا.. لأننا نحترمه..
نظرت الطالبات إلى بعضهن خجلات..
.
.
.
هذه صورة واحدة فقط من الأخلاقيات السيئة..
كم من بيت.. مدرسة.. حتى المساجد… مصاحفها مترامية؟ ممزقة؟؟ أصبحت المكان المناسب لبيت العنكبوت؟؟
كم منا احترم القيم الإسلامية واحترم الإسلام وقدسه؟؟
والأحرى من ذلك.. كم منا علم أبناءه كيف يحترم دينه ويقدسه؟؟؟
صورة أخرى من الواقع..
نظرًا لهذه الفترة فقط.. حيث حادثة الصحف الدنماركية المسيئة لشخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم..
علقت إحدى الطالبات بطاقة على طرف قميصها..
تصميم بسيط جدًا.. كتب عليه : >> فداك أبي وأمي يا رسول الله <<
رأتها تلك المعلمة المسلمة المتحجبة > التي تعلم الأجيال من بعدها <
سألتها..
ما هذا الذي تعلقينه ؟؟
مجرد بطاقة..
ولكن بطاقتك مخالفة..
نحن لا نريد تحزب في المدرسة..
انزعيه الآن.. وإلا ستُسألين من قبل الإدارة.. !!!
!!!!!!!
إذا الوالدين لم يعلما أبناءهما حب الله والرسول..
وغاب دور المعلم في التربية..
كيف سيحب الطفل ربه ورسوله؟؟؟
كيف سيكبر الطفل مجاهدًا مدافعًا عن دينه؟؟
سؤال ثار في نفسي كثيرًا..
نحن نصد غيرنا ونمنعهم من الإساءة والاعتداء..
والعيب فينا… !!!!
نسأل الله الصلاح..
تحياتي لكم..
قالـــــــوا ]|