عجبتُ لبذرة التفاح الصغيرة..
كيف تحتضنها الأرض.. وتسقيها السماء.. فتكبر يومًا بعد يوم..
وقد تكون صغيرة مقارنةً بالأشجار التي سبقتها إلى الحياة..
لكن الأرض والسماء يرونها إنجازًا كبيرًا بالنسبة لهم..!!
فالنبتة الصغيرة بصمة دالة على خير عطاياهم..
ونحن البشر.. قد نستصغر هذه القطرات التي تُسقى بها..
لكنها بالنسبة للبذرة.. حياتها بأكملها..
.
.
.
تلك رأيتُها في الطبيعة.. ولما ألقيت نظرة علينا – نحن البشر – رأيتُ منهم ما يعجبني..
فعجبتُ لتلك البسمة التي ترتسم على وجه إنسان..
فيفرح بها إنسان آخر لا علاقة له بها.. وينشرح بها صدرُه..
عجيبة تلك العلاقة ( اللاسلكية ) التي تنقل ( موجات ) الفرح على موكب التآلف والإخاء..
ومن البسمات رقائقها التي تزيل الهموم..
فتتبدل القلوب المغتمة.. إلى قلوب منعمة.. راضية.. مطمئنة..
وكل ذلك… بابتسامـــ^_^ــــة ..!!
.
.
.
وعجبتُ لتلك الكلمة الطيبة..
وكأنها سهمًا إلى القلوب تفكُّ ما احتبك في داخلها من غموم..
إن للكلمة الطيبة وقعٌ شجي على الآذان.. لا تضاهيها نغمات الموسيقى..
لأنها تخرج من نفس صافية طيبة..
بعكس الموسيقى التي يقوم الإنسان بتصنيعها ولو كان متكدر الحال ضائق النفس..
فالنفس الطيبة.. تُولــِّــد الكلمة الطيبة.. تبعث أنسامها من شغاف حُسنها.. وضيء أخلاقيها..
فيُنــثَر عبيرها في كل الأركان.. كالرحيق الطيب يفوح من زهرة فيملأ كافة البستان..
فـ كن طيب النفس.. تكن طيب الكَلــــم…
.
.
.
بسمة… كلمة .. ..























قالـــــــوا ]|